حمد الجاسر

915

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية

بالأحجار تقويمها فلم يدر لها قيمة لارتفاع ثمنها وغرابة أمرها . قال لمهديها : ما أمنيتك ؟ فسأله أن يعطيه جزيرته التي أصابها فيها ففعل . وملوك مصر يضعون هذه اللؤلؤة في عمائمهم إلى الآن ) . انتهى ويفهم من تحديد صاحب « نظام المرجان » « 1 » أن جزيرة عشقة تقع شمال ميناء الجار ، يقع بينها وبين هذه الميناء حسب ترتيبه : السلحة وعطايا وحمال وشرم القصير ثم ذكر عشقة ثم رأس اللوق . وأرى أن رأس اللوق هو ما يعرف الآن باسم رأس اللّكيك ورأس اللّوك ، وكثيرا ما تغير القاف كافا ، وهذان الرأسان يقعان شمال ميناء ينبع بما يقارب خمسين كيلا . والجزيرة جنوب هذين الرأسين بالقرب من ميناء ينبع على ما يفهم من كلامه ولم يصل إلينا كاملا ، ويظهر أن صاحب « الروض المعطار » اطلع منه على وصف الجزيرة أو على من نقل عنه كالادريسي والبكري ، وكتاب « نظام المرجان » لأحمد بن أنس العذري من مصادرهما . العشيّرة : - بضم العين المهملة وفتح الشين المعجمة مصغرا - قال في كتاب « المناسك » « 2 » أيضا : ( وطريق العشيرة يعدل المنحدر من الحاجر حتى يخرج إلى الأجفر ، وأن أحبّ أن يدخل فيدا خرج مع البريد الذي قبل فيد بستة أميال ) . وقال أيضا « 3 » : ( طريق العشيرة لمن أراد أن لا ينزل فيدا يعدل من الأجفر وهو مصعد يسرة ، فينزل المحرمة ( ؟ ) وبها آبار ونخل ، وبينهما

--> ( 1 ) عن « منازل الحجاز » لابن العطار مخطوط أنظر مجلة « العرب » ، س 12 جزء ذي القعدة سنة 1397 ه . ( 2 ) ص 318 . ( 3 ) ص 302 .